
أفقٌ مفتوح على الإبداع، متاحف مستقبليّة، وفلل تُجسّد الفخامة… هذا أول ما نتخيله عندما نحاول اختزال الإمارات بصورة تعكس تقدّمها. ولكن قبل أن تبدأ ثورة المنافسة والشغف بابتكار أكبر وأطول وأضخم المباني، كانت الهندسة المعماريّة في الإمارات تستند إلى معطيات الضرورة والبيئة والثقافة على حدّ سواء.
في الفترة التي سبقت اكتشاف الذهب الأسود في أرض الإمارات، اتسمت الهويّة المعماريّة للبلاد بالبساطة والتصاميم العمليّة المبنيّة على دراية وفهم عميق للمناخ الصحراوي القاسي، وبفضل الرؤية الواعدة للوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه وباقي حكّام الإمارات، تحوّلت البلاد إلى مركز عالمي للابتكار وأصبحت موطناً يحتضن العديد من الروائع المعماريّة، التي تمزج بين الأصالة العربيّة والأناقة العصريّة. وحين نأتي على ذكر الروائع المعماريّة، لا بدّ من ذكر متحف المستقبل، وبرج العرب، وقصر الوطن، وجامع الشيخ زايد الكبير، وغيرها من التحف المعماريّة العريقة.
ومع تطويرها لأكثر من 60 مشروعاً حول العالم، احتلّت رويال للتطوير القابضة مكانها بين اللاعبين الأساسيين في رسم المشهد المعماري في الإمارات.
اشتهرت رويال للتطوير القابضة بابتكار تصاميم راقية تُركّز على الهندسة المعماريّة المستدامة، واليوم، تواصل تطوير أعمالها والارتقاء بمستوى خدماتها بفضل كفاءات وخبرات فريق من المهندسين المعماريين الذين يعملون لصالح الشركة والشركات التابعة لها مثل شركة رويال للتطوير وشركة رويال أركتكت لإدارة المشاريع.
بخبرتها العريقة التي امتدت إلى 15 عاماً، ونهجها القائم على الرؤية المستقبليّة وشغفها ببناء مجتمعات سكنيّة عصريّة، استطاعت الشركة أن تترك بصمة واضحة في الهوية المعماريّة للبلاد من خلال كل مشروع أدارته، لتسهم بذلك في رسم ملامح الهندسة المعماريّة الحديثة بتصاميم ذكيّة مستوحاة من إرثنا العريق ومتطلبات الحياة العصريّة.
يُعدّ مشروع “ريم هيلز” أحد أبرز المشاريع التطويريّة التي أدارتها شركة رويال للتطوير، ويحتضن المشروع أكثر الفلل والمنازل رحابةً واتساعاً في الإمارات وذلك وسط مجمّع سكني حصري، يعكس جوهر الحياة العصريّة، ويندمج بسلاسة مع الطبيعة في جزيرة الريم في قلب العاصمة أبوظبي.
صمّمت الفلل بكل أناقة بالاعتماد على الأساليب التصميميّة البسيطة والمعاصرة مع عناصر مستوحاة من الطبيعة، وتتميّز المساحات الداخليّة بتفاصيلها الاحترافيّة التي تتكامل بشكل مثالي مع المساحات الخارجيّة الواسعة والمساحات الخضراء الوارفة لتتيح الفرصة أمام سكان ريم هيلز للاستمتاع بإطلالات تخطف الأنظار وتريح النفس حيث تتناغم المناظر الطبيعيّة والقنوات المائيّة مع أشجار المانغروف والشواطئ الرمليّة.
ولا تقتصر رؤيتنا في رويال للتطوير القابضة على ابتكار التصاميم العصريّة الأنيقة فحسب، بل نهدف أيضاً إلى تطوير مشاريع مترابطة تمتاز بالكفاءة والجودة بما يتماشى مع احتياجات العصر المتغيّرة، ولا يمكن بلوغ ذلك إلا باعتماد أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا وفق تصاميم مرنة تضع بعين الاعتبار أهمية الإرث الثقافي واحتياجات المجتمع.
ويعتبر مشروع مول سايد رزيدنس الذي يحمل علامة كوريو كولكشن من هيلتون، خير مثال يعكس خبرتنا في مجال ابتكار المشاريع المتكاملة. حيث يجمع هذا المشروع المتعدّد الاستخدامات بين الشقق السكنيّة الفاخرة والغرف الفندقيّة التي تحمّل علامة هيلتون المرموقة ليكون التناغم بين الفخامة والعصريّة حاضر في كل التفاصيل وفق معايير عالميّة تضمن تجربة معيشة استثنائيّة.
يتكون البرج من 18 طابقاً، شيّدت بكل براعة بتصميم جذاب وبسيط بواجهة زجاجيّة ممتدة على طول البناء وهياكل خشبيّة وخرسانيّة، في حين تُضفي التصميمات الداخليّة لمسة رقي من خلال استخدام التشطيبات الفاخرة كالرخام والألوان الدافئة والمحايدة التي تسمح بانسياب الضوء الطبيعي. كما يجسّد المشروع بجوهره مفهوم الابتكار المعماري الحديث باعتماد أنظمة موفّرة للطاقة وتقنيّات ذكية تشمل الإضاءة والتبريد ومزايا الأمان، علاوة على وجود جسر مباشر يربطه بدبي هيلز مول.
وفي ظلّ التقدّم الذي تشهده الإمارات، وتوجهها نحو اعتماد تقنيّات مبتكرة ومعايير بيئيّة أكثر كفاءة، نواصل نحن أيضاً تطوير رؤيتنا وتصوّرنا للمشاريع العقاريّة من حيث الإنشاء والتنفيذ. فاليوم أصبحت المباني أكثر تكيفاً ومراعاةً للبيئة وباتت تتناسب بشكل أكبر مع أنماط الحياة المعاصرة، أما بالنسبة لمنظور الأفراد والعائلات، فقد أصبح التوجه الرائج يميل إلى المباني المبتكرة التي تجمع بين البساطة والجمال لتعكس حياة عصريّة تشبهنا بتفردها.
في الإمارات، لا حدود للإمكانات، وبصفتها من المساهمين الرئيسيين في قطاع العقارات، تلعب شركات التطوير الرائدة مثل رويال للتطوير القابضة والشركات التابعة لها، دوراً محوريّاً في إعادة تشكيل مجتمعات الغد بما يتماشى مع استراتيجيّات التنميّة في البلاد وتطلعات الملاك والمستثمرين.